شهد زوج USD/CAD ارتفاعاً في الجلسة الختامية ليوم الأربعاء الـ26 من فبراير، حيث استقر مؤشر الدولار عند 106.400، مدعوماً بعدد من البيانات الاقتصادية المهمة من الولايات المتحدة وكندا.
في الولايات المتحدة، أظهرت بيانات تصاريح البناء لشهر يناير تراجعاً طفيفاً إلى 1.473 مليون تصريح مقارنة بـ1.482 مليون في الشهر السابق؛ ما يبرز تباطؤاً طفيفاً في نشاط البناء.
كما سجلت مبيعات المنازل الجديدة انخفاضاً حاداً إلى 657 ألف وحدة مقابل 734 ألفاً في ديسمبر؛ ما قد يعكس تراجعاً في الطلب السكني وسط استمرار ارتفاع أسعار الفائدة.
أما في كندا، فقد صدرت بيانات مبيعات الجملة لشهر يناير التي جاءت إيجابية، حيث سجلت نمواً بنسبة 1.8% مقارنة بانخفاض قدره -0.2% في الشهر السابق، ما يعكس تحسناً في النشاط التجاري، ويعزز التوقعات بانتعاش اقتصادي في كندا.
تزامنت هذه التطورات مع تحسن الدولار الأميركي؛ ما دفع زوج USD/CAD إلى الارتفاع، بينما قد تتجه الأنظار إلى المزيد من البيانات الاقتصادية من كندا والولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة لتحديد الاتجاهات المستقبلية للزوج.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأميركي/دولار كندي باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم، نرى أن زوج الدولار الأميركي/دولار كندي يشهد حالياً موجة صاعدة، حيث يختبر منطقة الطلب، ويستجيب لها مشكلاً نموذج القاع المزدوج، ومن المتوقع أن يستمر في الهيكلية الصاعدة. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فيستقر عند مستوى 57، ما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية.
إضافة إلى ذلك يظهر مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) قراءة ضعيفة عند 18؛ ما يشير إلى وجود قوة ضعيفة في الاتجاه الهابط حالياً.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.