ارتفع الدولار أمام الين الياباني خلال الجلسة الختامية ليوم الأربعاء الـ26 من فبراير، حيث استقر مؤشر الدولار عند 106.400، مدعوماً بصدور بيانات اقتصادية مهمة من الولايات المتحدة واليابان.
في الولايات المتحدة، أظهرت بيانات تصاريح البناء لشهر يناير تراجعاً طفيفاً إلى 1.473 مليون تصريح مقارنة بـ1.482 مليون في الشهر السابق، وهو ما قد يعكس تباطؤاً طفيفاً في نشاط البناء. في حين سجلت مبيعات المنازل الجديدة لشهر يناير 657 ألف وحدة، مقارنة بـ 734 ألفاً في ديسمبر 2024؛ ما يشير إلى تراجع في الطلب السكني نتيجة لارتفاع تكاليف الاقتراض.
من جهة أخرى، أظهرت اليابان زيادة في مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي الصادر عن البنك المركزي الياباني، حيث سجل 2.2% مقارنة بـ1.9% في الشهر السابق.
هذا الارتفاع يعكس ضغوطاً تضخمية أكبر مما كان متوقعاً؛ وهو ما يعكس تحسناً نسبياً في الوضع الاقتصادي الياباني.
ولكن رغم هذا التحسن، لا يزال الين الياباني يعاني ضعفاً أمام الدولار الأميركي، الذي يتلقى دعماً من البيانات الاقتصادية القوية في الولايات المتحدة.
بناءً على هذه التطورات الاقتصادية، شهد زوج USD/JPY تحركاً إيجابياً نحو الأعلى، حيث كانت البيانات الأميركية أكثر تأثيراً في تعزيز الدولار مقارنة بالتطورات اليابانية التي لم تكن كافية لدعم الين بشكل ملحوظ.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار/ين باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، نلاحظ أن زوج الدولار/ين يستمر في التحرك ضمن هيكلية هابطة، إلا أنه يكوّن نموذج القاع المزدوج، بالإضافة إلى تشكيل نمط شموع الجنود الثلاثة البيض. يُتوقع أن يشهد انتعاشاً، ويعود إلى الارتفاع قريباً. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فمستقر عند مستوى 46؛ ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
إضافة إلى ذلك يظهر مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) قراءة ضعيفة عند 9؛ ما يشير إلى وجود قوة ضعيفة في الاتجاه الهابط حالياً.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.