ارتفع الدولار أمام الفرنك السويسري خلال الجلسة الختامية ليوم الأربعاء الـ26 من فبراير، حيث استقر مؤشر الدولار عند 106.400، عقب صدور بيانات اقتصادية رئيسة من الولايات المتحدة وسويسرا.
في الولايات المتحدة، سجلت تصاريح البناء لشهر يناير تراجعاً طفيفاً إلى 1.473 مليون تصريح مقارنة بـ1.482 مليون في الشهر السابق؛ ما يشير إلى تباطؤ طفيف في قطاع البناء. كما سجلت مبيعات المنازل الجديدة انخفاضاً حاداً إلى 657 ألف وحدة مقارنة بـ 734 ألفاً في ديسمبر 2024، وهو ما يعكس ضعفاً في الطلب على المساكن نتيجة لارتفاع تكاليف الاقتراض.
على الجانب الآخر، أظهرت البيانات الصادرة من سويسرا تراجعاً حاداً في مؤشر ZEW للتوقعات الاقتصادية المستقبلية لشهر فبراير، حيث سجل 3.4 مقارنة بـ17.7 في الشهر السابق.
هذا التراجع يعكس قلق المستثمرين بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي في سويسرا، وهو ما أثر سلباً على الفرنك السويسري.
مما لا شك فيه أن هذه البيانات تسهم في تعزيز قوة الدولار الأميركي؛ ما دفع زوج USD/CHF إلى الارتفاع، في وقت تشير فيه هذه التطورات إلى أن المستثمرين سيواصلون مراقبة الأوضاع الاقتصادية في الولايات المتحدة وسويسرا لتحديد مسار الأسعار في المستقبل القريب.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأميركي/فرنك باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استنادا للرسم البياني نرى أن زوج الدولار الأميركي/فرنك يتحرك حالياً ضمن هيكلية هابطة، حيث يعود إلى اختبار منطقة الطلب وامتداد فيبوناتشي 1.618-2.00، ويشكل نموذج القاع المزدوج؛ ما يعزز احتمالية عودته إلى الصعود. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فمستقر عند مستوى 44؛ ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
إضافة إلى ذلك يظهر مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) قراءة متوسطة عند 21؛ ما يشير إلى وجود قوة متوسطة في الاتجاه الهابط حالياً.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.