ازدحام متواصل يعطل حركة العبور والتجارة، منذ أشهر في أحد أبرز شرايين المرور والاقتصاد بين تونس وليبيا المعروف باسم معبر «رأس جدير»، مما استدعى اتصالات رئاسية ووزارية جديدة بين البلدين لوضع حد لهذ النزيف الاقتصادي.