ووفقًا لبيان الشركة فقد دمر انفجار وحريق منصة الغاز البحرية في خليج المكسيك بشكل كامل.
المنصة دمرت تمامًا، لكن لم تشتعل النيران في أربع منصات أخرى قريبة متصلةأوكتافيو روميرو
وقالت شركة النفط المملوكة للدولة، Petroleos Mexicanos : "إن الكارثة وقعت على منصة نقل الغاز Nohoch التي تديرها الشركة".
وأضافت الشركة: "أن العمال القتلى والمفقودين كانوا يعملون لدى مقاول من الباطن وأن ثلاثة من المصابين من موظفي الشركة وخمسة يعملون لدى مقاول من الباطن".
وقالت الشركة المعروفة باسم بيميكس: " إن أيا من الإصابات لم تكن مهددة للحياة".
وقال بيان الشركة: "إن سبع سفن أجلت إجمالي 321 عاملا من المنصة".
وأظهرت الصور التي وزعتها الشركة عدة زوارق إطفاء تضخ مجاري المياه على منصة لا تزال تدخن".
وقال أوكتافيو روميرو ، مدير شركة Petroleos Mexicanos: "إن المنصة دمرت تمامًا، لكن لم تشتعل النيران في أربع منصات أخرى قريبة متصلة".
ووفقًا لروميرو يبدو أن هناك خطرا ضئيلا بحدوث تسرب نفطي حتى الآن.
وأشار روميرو إلى أنه من غير الواضح ما إذا كان الحادث قد يجبر الشركة على زيادة حرق الغاز أم لا.
وعملية حرق الغاز الزائد تتم من خلال ضخ كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي.
الحادث سيقلل من إنتاج النفط الخام بعدة آلاف من البراميل يوميًاPetroleos Mexicanos
ويبدو أن روميرو يشير إلى أن الشركة ستتوقف مؤقتًا عن الإنتاج في بعض الآبار، حيث قال : "إن الحادث سيقلل من إنتاج النفط الخام بعدة آلاف من البراميل يوميًا".
ونظرًا لأن بعض الآبار تنتج غازًا مرتبطًا بالنفط، فسيتعين إما إيقاف إنتاج النفط حتى يتم العثور على مكان آخر لإرسال الغاز أو حرق هذا الغاز الملوث للبيئة بصورة كبيرة.
وأشار مدير شركة Petroleos Mexicanos أن هذا الوضع سيكون سيئًا للشركة وقال روميرو "نحتاج إلى العودة بسرعة إلى الإنتاج."
وكانت شركة بيميكس قد خضعت للتدقيق والمراقبة من قبل المحللين بسبب سجل البيئة والسلامة الخاص بها بعد الحوادث المتكررة والانفجارات في منشآتها.
وحتى الآن تتحمل شركة بيميكس أعباء 107.4 مليار دولار من الديون.