تخطط مصر لنقل شركات مملوكة للدولة على دفعات إلى «صندوق الثروة السيادي» لإدارتها من أجل تعظيم العائد من أصول الدولة، حسب ما أفاد به وزير الاستثمار المصري حسن الخطيب، اليوم الأربعاء، وفق وكالة «رويترز».
وتسعى مصر إلى التخارج من الأصول المملوكة للدولة في إطار برنامج لتعزيز دور القطاع الخاص، وهو شرط وضعه صندوق النقد الدولي لتقديم قرض موسع بقيمة ثمانية مليارات دولار.
وقال الخطيب خلال مؤتمر إنفستوبيا 2025 في أبوظبي: «أريد نقل الشركات المملوكة للدولة على دفعات إلى صندوق (الثروة السيادي) لإدارتها، وتعظيم العائد، على سبيل المثال، على أصول الدولة».
وأضاف وزير الاستثمار «أرى أن لدينا الكثير من الشركات الجيدة، نعمل على نقلها، ونقل مهمة إدارتها إلى القطاع الخاص، وتطبيق الحوكمة المناسبة، والشراكة مع القطاع الخاص، ونقوم بإدراجها في بعض الحالات، لذا فإن تصور صندوق الثروة السيادي سيكون تعظيم العائد على قيمة العائد وتقدير القيمة».
وتأسس صندوق الثروة السيادي المصري، الذي يدير أصولاً بقيمة 12 مليار دولار، في 2018 بهدف إبرام شراكات مع مستثمرين محليين وأجانب من القطاع الخاص من خلال تصميم منتجات استثمارية فريدة من نوعها عن طريق الاستغلال الأمثل للأصول المملوكة للدولة، لكن هناك تردد من الحكومة والجيش في التخلي عن السيطرة على بعض الأصول.
ومع ذلك، تحاول الحكومة المصرية تسريع البرنامج، إذ تسعى إلى بيع حصص في عشر شركات على الأقل في 2025، بما في ذلك شركتان مملوكتان للجيش.