قال اثنان من المندوبين في أوبك+ لوكالة رويترز إن ثمانية أعضاء بالتحالف سيناقشون في اجتماع غداً الخميس كيفية إقناع كازاخستان بالتوقف عن تجاوز حصتها من الإنتاج وكذلك خطتها لتعويض الإمدادات الزائدة عن الحصة المقررة في وقت ترفع فيه المجموعة الإنتاج تدريجياً.
وقالت مصادر لرويترز إن ارتفاع إنتاج كازاخستان إلى مستويات مسبوقة أغضب عدة أعضاء بالتحالف، ومن بينهم السعودية أكبر منتج للنفط.
ويحث أوبك+ كازاختسان ودول أخرى في التحالف على إجراء المزيد من التخفيضات لتعويض الإنتاج الزائد عن الحصص المقررة.
وقال أحد المندوبين «اجتماع الغد يهدف فقط لإطلاع وزير (الطاقة) الجديد في قازاخستان على أهمية الالتزام بحصص الإنتاج وتعويض الإمدادات الزائدة عنها».
ورفض المندوبان نشر اسميهما؛ نظراً لحساسية الأمر.
واختار رئيس كازاخستان الشهر الماضي وزيراً جديداً للطاقة بعد تعيين الوزير السابق رئيساً لوكالة الطاقة الذرية التي تأسست حديثاً في البلاد.
ومن المقرر أن يرفع الأعضاء الثمانية في أوبك+، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا، إنتاج النفط 135000 برميل يومياً في مايو.
ووفقاً للمصدرين من المتوقع أن تمضي المجموعة قدماً في تلك الزيادة، وذلك بعد تعليقات مماثلة أمس الثلاثاء من مندوبين آخرين في أوبك+.
وتعد زيادة مايو الخطوة الثانية في خطة اتفقت عليها روسيا والسعودية والإمارات والكويت والعراق والجزائر وكازاخستان وسلطنة عمان بهدف التراجع التدريجي عن أحدث شريحة تخفيضات للإنتاج والبالغة 2.2 مليون برميل يومياً. ودخلت الخطة حيز التنفيذ بداية الشهر الجاري.
ويطبق أوبك+ تخفيضات أخرى قدرها 3.65 مليون برميل يومياً سارية حتى نهاية العام المقبل.
وأمرت روسيا خلال الأسبوع الجاري محطة بميناء على البحر الأسود تتولى إدارة صادرات نفط من قازاخستان بإغلاق اثنين من أرصفتها الثلاثة، وهي خطوة من المتوقع أن تؤدي إلى تراجع إنتاج البلاد.
وكان من المقرر في البداية أن تعقد لجنة المراقبة الوزارية المشتركة التابعة لأوبك+ اجتماعاً في الخامس من أبريل، لكن أحد المصادر أوضح أن ذلك الاجتماع ربما يعقد أيضاً غداً الخميس.