logo
اقتصاد

ألمانيا: تكلفة الحرب التجارية يمكن أن تصبح باهظة لكلا الجانبين

ألمانيا: تكلفة الحرب التجارية يمكن أن تصبح باهظة لكلا الجانبين
تمثال يرمز لعملة اليورو في وسط مدينة فرانكفورت، غرب ألمانيا، في 25 يناير 2024.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:2 أبريل 2025, 02:10 م

حذرت ألمانيا يوم الأربعاء من أن الحروب التجارية تضر كلا الجانبين في الوقت الذي يستعد فيه أكبر اقتصاد في أوروبا لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رسوم جمركية جديدة واسعة النطاق في «يوم التحرير».

وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفن هيبسترايت إن «تكاليف الحرب التجارية لا تقع على عاتق جانب واحد، ولكنها قد تصبح باهظة الثمن لكلا الجانبين»، مضيفاً أن برلين مستعدة وراغبة في التفاوض على المستوى الأوروبي مع الولايات المتحدة لتجنب مثل هذا النزاع، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

ومن جانبها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الثلاثاء، إن الاتحاد الأوروبي وضع «خطة قوية» للرد في حال نفذت تهديدات ترامب.

وكان المستشار الألماني أولاف شولتز، قال الأسبوع الماضي، إن أوروبا تريد التعاون مع الولايات المتحدة، لكن الاتحاد الأوروبي مستعد للرد كتكتل واحد إذا لم تترك له واشنطن أي خيار بفرض رسوم جمركية على الصلب والألمنيوم.

وشدد شولتز على أهمية تعزيز التجارة الحرة، وزيادة القدرة التنافسية والسيادة في مجال التكنولوجيا.

وأشار إلى أن أوروبا ليست ساذجة أو ضعيفة، وأن الحروب التجارية تضر بالأطراف جميعها.

أخبار ذات صلة

الاتحاد الأوروبي: مستعدون للرد على الرسوم الجمركية الأميركية

الاتحاد الأوروبي: مستعدون للرد على الرسوم الجمركية الأميركية

ضغوط الرسوم الجمركية

وتسببت الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب على حلفاء الولايات المتحدة، مثل كندا واليابان وكوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي، بضغوط متزايدة على التحالفات عبر الأطلسي، وتسبب في ضرر كبير للدول الأوروبية، ودفعها إلى تغيير ديناميكيات العلاقات.

ويستعد الرئيس دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، للإعلان عن أوسع مجموعة قيود تجارية نطاقاً تفرضها الولايات المتحدة الأميركية منذ قرن، في ضربة ستقلب منظومة التجارة العالمية التي أُرسيت قواعدها بعد الحرب العالمية الثانية، وتشكل مخاطر اقتصادية يصعب توقعها.

رغم أن ترمب لم يحدد الدول المستهدفة حتى الآن، فقد انتقد ومساعدوه الاتحاد الأوروبي والمكسيك وكندا واليابان وكوريا الجنوبية وفيتنام والهند سعياً للرد على ما تعتبره الإدارة الأميركية ممارسات تجارية مجحفة. وقد فُرضت على البضائع الصينية رسوم إضافية إجمالية بنسبة 20%.

يحدق الخطر بالتجارة العالمية التي يبلغ حجمها نحو 33 تريليون دولار، وتواجه دول بدءاً من البرازيل ووصولاً إلى الصين احتمال تراجع صادراتها إلى الولايات المتحدة بين 4% إلى 90%، بحسب «بلومبرغ إيكونوميكس». 

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC