في إطار دعم القطاع السياحي، وتعزيز الحركة السياحية، سمح الأردن بدخول المجموعات السياحية السورية إلى أراضي المملكة، وفق شروط وضوابط حددتها السلطات الأردنية.
وبدأ تطبيق التعليمات الخاصة للسوريين لزيارة ذويهم بكفالة مكتب سياحي معتمد العام الماضي، حيث سهلت وزارة الداخلية الأردنية دخولهم؛ وفي الوقت نفسه تسهيل دخول القادمين من الدول الأخرى بموجب موافقات مسبقة، وضمانات تكفل عدم تجاوزهم المدة المحددة بشهر.
وأعلن المتحدث الإعلامي باسم وزارة الداخلية الأردنية، طارق المجالي، عن العودة إلى العمل بالموافقات على دخول المجموعات السياحية السورية إلى أراضي المملكة، وفق الضوابط والشروط المعمول بها سابقاً، وبكفالة مكاتب السياحة والسفر المرخصة بحيث تحدد مدة الزيارة بشهر واحد فقط.
وأوضح المجالي أن القرار دخل حيز التنفيذ اعتباراً من تاريخه، مؤكداً أن الجهات المعنية باشرت باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان تطبيقه وفق الأطر المحددة.
ولفت إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار دعم القطاع السياحي، وتعزيز الحركة السياحية، والتسهيل للسوريين مع الحفاظ على أمن الأردن، والتأكد من الالتزام بالاشتراطات المعتمدة.
ووفقاً لأحدث البيانات الرسمية بلغ عدد سياح الأردن من الجنسية السورية منذ بداية العام وحتى نهاية شباط الماضي، قرابة 122.9 ألف سائح، أغلبهم من سياح المبيت.
وبحسب البيانات التي وصلت «إرم بزنس»، بلغ عدد زوار الأردن من سوريا في شهر فبراير 2025 نحو 83.695 ألف سائح سوري، منهم 39.2 ألف سائح اليوم الواحد، و 83.7 ألف سائح «مبيت».
وجاء معظم السوريين إلى الأردن بقصد السياحة عبر المنافذ الحدودية البرية، وتحديداً من حدود جابر وبنسبة 65% من زوار الأردن، وأيضاً من حدود العمري وبنسبة 23% من عدد الزوار.
أما زوار الأردن من سوريا جواً، فبلغ عددهم بحسب بيانات وزارة السياحة والآثار الأردنية قرابة 13 ألف سائح سوري، وبنسبة 11% من مجمل عدد السياح السوريين للأردن.
وفي وقت سابق، كشفت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في تقرير حديث عن أنّ 34% من اللاجئين السوريين العائدين من الأردن إلى بلادهم ينحدرون من درعا، فيما ينحدر 25% من حمص، و13% من ريف دمشق.
وبلغ إجمالي عدد اللاجئين المسجلين لدى المفوضية العائدين إلى سوريا منذ 8 ديسمبر حتى 22 فبراير 2025 قرابة 43704 آلاف سوري.
الانفتاح الأردني على زيارات السوريين عاد، مؤخراً، بعد سنوات من المنع، وقالت السلطات الأردنية في 12 يناير الماضي، إنها سمحت للسوريين المقيمين في عدد من الدول بدخول الأردن دون موافقة مسبقة.
وذكرت وزارة الداخلية الأردنية في بيان عبر «فيس بوك» حينها، أنه يسمح للمواطنين السوريين المقيمين في الدول الأوروبية، والأميركيتين، وأستراليا، وكندا، واليابان، وكوريا الجنوبية، ودول مجلس التعاون الخليجي، بالدخول إلى الأردن دون الحصول على موافقات مسبقة.
سبق ذلك في 23 ديسمبر 2024، السماح لفئات محددة من السوريين والأردنيين بالدخول والمغادرة عبر معبر «جابر- نصيب» الحدودي.
ووفق ما نقلته قناة «المملكة» الأردنية وقتها، فإن القرار يشمل المستثمرين السوريين وعائلاتهم ممن يحملون سجلات تجارية أردنية برأس مال معيّن، إضافة إلى السوريين الحاصلين على الجنسية الأردنية، سواء بجواز سفر أردني أم سوري.