حصلت شركة «بتروجت» المصرية على أعمال وتعاقدات جديدة لتنفيذ وإنشاء المشروعات خلال العام الماضي بقيمة 112 مليار جنيه «2.2 مليار دولار».. 60% منها خارج مصر، مع خطة لتوسيع استثماراتها الخارجية، بحسب رئيس الشركة وليد لطفي.
وذكر في بيان صادر عن وزارة البترول المصرية اليوم الأربعاء، أن الشركة نفذت أعمال إنشاء 265 مشروعاً خلال العام الماضي بحجم أعمال أكثر من 80 مليار جنيه.
ولفت إلى أن إجمالي حجم أعمالها الممتد حتى عام 2028 بلغ 215 مليار جنيه، كما حققت أكثر من 14 مليار جنيه صافي ربح خلال العام الماضي.
أشار رئيس «بتروجت» إلى ما قامت به من خطوات لتنمية حجم أعمالها خارجياً من خلال التعاون مع عملاء جدد وعقد شراكات جديدة في كل من السعودية وليبيا والأردن والإمارات والكويت، واستهداف مشروعات صناعية مختلفة بالعراق والإمارات والسعودية والجزائر وسلطنة عمان والكويت.
وتابع: «كما استهدفت أسواق خارجية جديدة غير تقليدية للعمل فيها مثل موزمبيق وأنجولا والكونغو وكرواتيا وغيرها».
ولفت إلى أن تنويع مجالات عمل «بتروجت» بالدخول في تنفيذ مشروعات محطات تحلية مياه البحر، والهيدروجين الأخضر، ومشروعات الطاقة الشمسية، والتعاون مع شركات عالمية جديدة في تنفيذ أنماط جديدة من المشروعات المتخصصة.
أشار لطفي إلى بدء إجراءات إنشاء شركة مشتركة في الجزائر مع مؤسسة «سوناطراك» لتصنيع «المعدات الاستاتيكية» حيث سيتم إقامة أول مركز تصنيع من نوعه في الجزائر لهذا النوع من المعدات باستثمارات مصرية جزائرية و كثمرة للتعاون بين وزارتي البترول والطاقة في البلدين، فضلاً عن الإعداد لإقامة مركز تصنيع لـ«بتروجت» في المملكة العربية السعودية في مدينة الملك سلمان للطاقة بإطار التعاون مع مؤسسة «أرامكو» السعودية.
أضاف أن «بتروجت» استكملت بنجاح خطتها لتطوير مراكز التصنيع المحلي التابعة لها في مصر لتعظيم المكون المحلي للمشروعات وتقليل الاستيراد، حيث أُدْخِلَت تقنيات وأجهزة تصنيع جديدة ساعدت على زيادة التنوع في تصنيع معدات بأنواع وأحجام مختلفة، وتم تدشين مركز تصنيع أسيوط.
كما تم البدء بإقامة مراكز تصنيع في منطقة التبين، ومنطقة العلمين الجديدة لتغطية احتياجات المشروعات الصناعية والتنموية التي يتم إقامتها ومشروع محطة الضبعة النووية.