logo
طاقة

من بحر قزوين إلى أوروبا.. تعاون تركي-بلغاري لبحث توجيه تدفقات الغاز

من بحر قزوين إلى أوروبا.. تعاون تركي-بلغاري لبحث توجيه تدفقات الغاز
محطة «مرمرة إريغليسي» للغاز في إسطنبول، تركيا، يوم 25 أكتوبر 2023. تقوم هذه المحطة بتخزين الغاز المحمول بالناقلات لتصديره براً، وهي إحدى المنشآت التي تعوّل عليها تركيا لتعزيز دورها كمركز عالمي للطاقةالمصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:5 أبريل 2025, 06:09 م

تستكشف بلغاريا وتركيا خيارات زيادة قدرة نقل الغاز الطبيعي عبر حدودهما المشتركة، وهي الخطوة التي قد تسمح بتدفقات أكبر من روسيا ومنطقة بحر قزوين للوصول إلى وسط أوروبا.

وقالت وزارة الطاقة البلغارية في بيان، يوم السبت، بعد اجتماع وزيري الطاقة في البلدين في باكو عاصمة أذربيجان إن البلدين سيجريان محادثات على مستوى الخبراء لإعادة التفاوض على الاتفاقيات الحالية بحلول الثاني من مايو، قبل السعي للحصول على قرار سياسي لتوسيع خيارات عبور الحدود، وفق وكالة «بلومبرغ».

وتستضيف بلغاريا خط الأنابيب الوحيد النشط لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا، بعد أن أنهت أوكرانيا عقدًا طويل الأجل مع شركة غازبروم الروسية لنقل ما يصل إلى 40 مليار متر مكعب سنوياً نهاية العام الماضي.

ويُعد خط بلغاريا، الذي ينقل حالياً حوالي 16 مليار متر مكعب سنوياً، ويُستخدم بكامل طاقته تقريباً، امتداداً لخط أنابيب «تُرك ستريم» عبر البحر الأسود، المصمم لتجاوز أوكرانيا، والذي اكتمل قبل الحرب الروسية عام 2022.

وتعتمد بعض الدول الأوروبية التي حافظت على علاقاتها مع الكرملين، بما في ذلك المجر وسلوفاكيا وصربيا، على شركة غازبروم في معظم إمداداتها، على الرغم من أن بعضها درس مصادر بديلة مثل أذربيجان منذ أن عطّلت الحرب الروسية عمليات التسليم. وأعلنت سلوفاكيا أنها ستضاعف شحنات الغاز الروسي عبر خط أنابيب «ترك ستريم» اعتباراً من أبريل الجاري.

أخبار ذات صلة

المستثمرون الأجانب يراهنون على تركيا بفضل خفض الفائدة

المستثمرون الأجانب يراهنون على تركيا بفضل خفض الفائدة

تنويع الطاقة

وقال وزير الطاقة البلغاري غيتشو ستانكوف، بحسب البيان، إن تركيا شريكنا الاستراتيجي في تحقيق أولوياتنا المتعلقة بتنويع وأمن الطاقة.
 
وتتمتع بلغاريا أيضاً بإمكانية الوصول إلى الغاز من أذربيجان، عبر تركيا، فضلاً عن المحطات التركية للغاز الطبيعي المسال، بموجب اتفاقية مع شركة بوتاس المملوكة للدولة.

وأشارت تركيا مراراً إلى أنها مستعدة لزيادة الإمدادات إلى أوروبا، بما في ذلك من خلال إنشاء مزيج الغاز الخاص بها حيث تنتهي بعض عقودها طويلة الأجل مع غازبروم هذا العام.

وأدى ارتفاع الأسعار إلى استحالة استفادة شركة «بلغار غاز»، الموزع الحكومي البلغاري، من صفقة بوتاس، التي تُلزمها بالدفع بغض النظر عن الكميات المستخدمة. ومن المقرر أيضاً أن تكون إعادة التفاوض على هذه الاتفاقية موضوعاً للمحادثات، وفق «بلومبرغ».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC