وأوضحت "أدنوك" في بيان اليوم، أن هذا الاستحواذ يأتي ضمن إستراتيجية الشركة للنمو الدولي، مشيرة إلى أن تلك الخطوة ستُمكّنها من الاستفادة من احتياطيات الغاز والمشاريع التي من المخطط أن تبلغ طاقتها الإنتاجية الإجمالية أكثر من 25 مليون طن سنوياً.
ويضم امتياز المنطقة 4 "محطة كورال ساوث العائمة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال" العاملة حالياً، ومحطتي إنتاج الغاز الطبيعي المسال "كورال نورث العائمة" و"روفوما البرية" المخطط تطويرهما.
ويعد هذا الاستثمار الاستراتيجي الأول لأدنوك في موزمبيق، ويأتي ضمن جهود الشركة لتوسعة محفظة أعمالها في مجال الغاز الطبيعي المسال منخفض الكربون للمساهمة في تلبية الطلب المتزايد على هذا المورد الحيوي، ودعم جهود تحقيق انتقال منظم ومسؤول وعادل في قطاع الطاقة.
وقال مصبح الكعبي، الرئيس التنفيذي لدائرة الحلول منخفضة الكربون والنمو الدولي في "أدنوك" إن هذا الاستحواذ يدعم مساعي "أدنوك" لتأسيس محفظة أعمال عالمية متكاملة في مجال الغاز الطبيعي لضمان مساهمتها المستمرة في توفير إمدادات آمنة وموثوقة بنحو مسؤول من هذا المورد الحيوي.
ويعد مشروع "كورال ساوث" لإنتاج الغاز الطبيعي المسال الأولى من نوعه في أفريقيا، وتصل طاقته الإنتاجية إلى 3.5 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال.
ومن المتوقع أن يُنتج مشروع "كورال نورث" المُقترح تطويره 3.5 مليون طن إضافية سنوياً من الغاز الطبيعي المسال من خلال محطة عائمة تستخدم لمعالجة وتسييل الغاز الطبيعي.
وجرى تصميم محطة "روفوما" البرية للغاز الطبيعي المسال التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 18 مليون طن سنوياً، حتى تعمل بالاعتماد على الكهرباء، مما سيساهم بنحو كبير في خفض كثافة انبعاثات الكربون من الغاز الطبيعي المسال المُنتَج في المحطة مقارنةً بالمعايير القياسية في القطاع.
ويمثل حقل "روفوما" العملاق أحد أكبر اكتشافات الغاز في العالم خلال السنوات الخمس عشرة الماضية.