سجل الدولار النيوزيلندي ارتفاعاً ملحوظاً أمام نظيره الأميركي في ختام جلسة تداول يوم الخميس 3 أبريل 2025، مستفيداً من تراجع مؤشر العملة الأميركية بشكل واضح في أعقاب بيانات اقتصادية مهمة من الولايات المتحدة.
في الولايات المتحدة، أظهرت بيانات معدلات الشكاوى من البطالة انخفاضاً طفيفاً، فسجلت 219 ألف طلب مقارنة بـ225 ألفاً في القراءة السابقة، ما يشير إلى استمرار متانة سوق العمل.
ورغم هذا التحسن، إلا أن الأسواق ركزت على بيانات أخرى أكثر تأثيراً.
وجاءت نتائج مؤشر مديري المشتريات الخدمي لشهر مارس بأداء قوي، حيث ارتفع إلى 54.4 مقابل 51.0 في الشهر السابق، ما يعكس توسعاً ملحوظاً في قطاع الخدمات.
ومع ذلك، كان هناك تراجع في مؤشر مديري المشتريات للقطاع غير الصناعي الصادر عن معهد إدارة التوريدات (ISM)، حيث سجل 50.8 مقارنة بـ53.5 سابقاً، ما يشير إلى تباطؤ في زخم النمو الاقتصادي، وهو ما ضغط على الدولار الأميركي.
من ناحية أخرى، جاءت بيانات نيوزيلندا سلبية، حيث سجل مؤشر أسعار السلع (ANZ) تراجعاً بنسبة -0.4% خلال مارس، مقارنة بارتفاع حاد بنسبة 3.0% في القراءة السابقة، ما قد يعكس ضغوطاً على القطاع التجاري.
رغم البيانات النيوزيلندية الضعيفة، تمكن زوج NZD/USD من الارتفاع مدعوماً بتراجع الدولار الأميركي بعد صدور بيانات غير متجانسة، الأمر الذي وفر فرصة للصعود خلال الجلسة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار النيوزيلندي/دولار أميركي باستخدام مناطق العرض والطلب، ومناطق فيبوناتشي، والاتجاهات السعرية، ومؤشري القوة النسبية (RSI) ومتوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، نرى أن الدولار النيوزيلندي/دولار أميركي يستمر التحرك ضمن اتجاه صاعد، مع الحفاظ على استقراره فوق منطقة الطلب، ما يعزز فرص الارتفاع.
وأسهم تشكيل نمط شموع الجنود الثلاثة البيض في تعزيز الزخم الإيجابي، ما يعزز التوقعات باستمرار الصعود. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 56، ما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية.
إضافة إلى ذلك، يُظهر مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) قراءة مرتفعة عند 64، ما يشير إلى قوة مرتفعة في الاتجاه الصاعد حالياً.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.