انخفض الدولار الأميركي أمام نظيره الكندي في ختام جلسة تداول يوم الخميس 3 أبريل 2025، مع تراجع ملحوظ لمؤشر الدولار العملة الأميركية، وذلك بعد صدور بيانات اقتصادية متباينة.
في الولايات المتحدة، أظهرت بيانات معدلات الشكاوى من البطالة انخفاضاً طفيفاً، فسجلت 219 ألف طلب مقارنة بـ225 ألفاً في القراءة السابقة، ما يشير إلى استمرار متانة سوق العمل.
ورغم هذا التحسن، إلا أن الأسواق ركزت على بيانات أخرى أكثر تأثيراً.
وجاءت نتائج مؤشر مديري المشتريات الخدمي لشهر مارس بأداء قوي، حيث ارتفع إلى 54.4 مقابل 51.0 في الشهر السابق، ما يعكس توسعاً ملحوظاً في قطاع الخدمات.
ومع ذلك، كان هناك تراجع في مؤشر مديري المشتريات للقطاع غير الصناعي الصادر عن معهد إدارة التوريدات (ISM)، حيث سجل 50.8 مقارنة بـ53.5 سابقاً، ما يشير إلى تباطؤ في زخم النمو الاقتصادي، وهو ما ضغط على الدولار الأميركي.
على الجانب الكندي، جاءت بيانات الميزان التجاري لشهر فبراير مفاجئة، حيث سجل العجز التجاري 1.52 مليار دولار كندي، مقابل فائض قدره 3.13 مليار دولار في الشهر السابق.
تعكس هذه الأرقام تحديات في التجارة الخارجية، ما قد يضغط على عملة كندا.
من جهة أخرى، أظهرت الأرقام الصادرة عن إجمالي الأصول الاحتياطية ارتفاعاً إلى 126.0 مليار دولار كندي، مقارنة بـ 119.6 مليار دولار كندي في الشهر السابق، ما يدعم الدولار الكندي.
بناءً على هذه المعطيات، سجل زوج USD/CAD انخفاضاً في ختام الجلسة، بظل ضعف بيانات السوق الأميركي والتحديات التجارية التي تواجه كندا.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأميركي/دولار كندي باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، نرى أن زوج الدولار الأميركي/دولار كندي بعد اختبار مستوى تصحيح 0.5 من مستويات فيبوناتشي للموجة الهابطة، ومن المتوقع أن يستمر في التراجع ليبلغ مستوى 4.23 من تصحيحات فيبوناتشي.
أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فمستقر عند مستوى 34، ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
إضافة إلى ذلك، يظهر مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) قراءة مرتفعة عند 63 ما يشير إلى وجود قوة مرتفعة في الاتجاه الهابط حالياً.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.