خطر تصفية محتمل بقيمة 340 مليون دولار
التراجعات الحاصلة قد تكون فرصة مناسبة للشراء
شهد الأصل المشفر الأكبر قيمة في العملات البديلة، إيثريوم، (إيثر)، انخفاضاً كبيراً بنحو 12% بما يوازي 30 مليار دولار في آخر 24 ساعة، ما أثار مخاوف المشاركين في السوق من حدوث عمليات تصفية أوسع بعد أكبر عملية اختراق في سوق التشفير.
يسلط هذا الانخفاض الضوء على خطر تصفية محتمل بقيمة 340 مليون دولار في مراكز الديون المضمونة، في حين تشير البيانات على السلسلة وفق منصة تحليل البيانات «غلاسنود» إلى أنه قد تحدث عمليات تصفية كبيرة إذا استمرت موجة البيع.
منذ منتصف ديسمبر الماضي فقدت عملة إيثريوم ثاني أكبر العملات بعد بيتكوين ما يزيد عن 42% من قيمتها، في حين تحوم العملة الآن قرب مستويات 2438 دولاراً بقيمة سوقية 293 تريليون دولار.
تبتعد إيثريوم أكثر من 50% عن أعلى مستوى لها على الإطلاق، والذي تم تسجيله يوم 16 نوفمبر 2021، في حين تنخفض بنسبة 28% منذ بداية العام.
تؤدي حالة عدم اليقين التي تسود الأسواق حالياً إلى دفع المستثمرين إلى تبني أساليب مختلفة للحد من مخاطرها، ومن الجدير بالذكر أنه خلال فترات ارتفاع معدلات الاستدانة، قد تؤدي موجات التصفية إلى خسائر أكبر.
في حين قد يرى المستثمرون على المدى الطويل أن انخفاض مستويات الأسعار يشكل فرصاً للشراء، فإن المستثمرين على المدى القصير يختارون نهجاً أكثر حذراً.
تشير التحليلات على منصة «غلاسنود» إلى ثلاثة مستويات دعم مقبلة للعملة المشفرة الأول عند 1926 دولاراً ثم مستويات 1842 دولاراً ومن بعدها 1793 دولاراً.
نتيجة لحالة التفاؤل التي سبقت الانهيار، زادت عمليات المتاجرة عبر الاستدانة، ومع انهيار الأسواق أدى ذلك إلى عمليات تصفية متتالية خلال الانخفاضات الحادة.
أظهرت البيانات الأخيرة تصفية ما يقرب من 296 مليون دولار من مراكز الإيثريوم عبر منصات مختلفة خلال آخر 24 ساعة.
وفقاً للتحليلات، عن منصة «غلاسنود» إذا انخفضت الأسعار بنسبة 20% إضافية، فمن المتوقع أن يزداد خطر التصفية على ماكير داو ( MakerDAO) بشكل أكبر.
يمكن أن يؤدي هذا السيناريو إلى عمليات تصفية متتالية في بروتوكولات التمويل اللامركزي (DeFi) ويؤدي إلى تقلبات أوسع في السوق.