قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد، اليوم الأربعاء، إن تبعات الرسوم الجمركية التي يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرضها ستكون سلبية على مستوى العالم، وإن أضرارها ستتوقف على مدى تطبيقها ومدة استمرارها وما إذا كانت ستؤدي إلى مفاوضات ناجحة.
ومن المقرر أن تعلن إدارة ترامب اليوم الأربعاء رسوماً جمركية مضادة تستهدف الدول التي تفرض رسوماً جمركية على السلع الأميركية.
وتأتي الخطوة بعد فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية جديدة على منتجات من المكسيك والصين وكندا، أكبر شركائها التجاريين، بالإضافة إلى سلع أخرى من بينها الصلب والسيارات.
وقالت لاجارد في مقابلة مع إذاعة نيوزتوك الأيرلندية: «ستكون سلبية على مستوى العالم، وستختلف شدة واستمرار التأثير حسب النطاق والمنتجات المستهدفة ومدة استمرارها وما إذا كانت هناك مفاوضات أم لا».
وأضافت: «لأننا ينبغي ألا ننسى أنه في كثير من الأحيان يؤدي هذا التصعيد المرتبط بالرسوم الجمركية، لأنه يثبت ضرره حتى على من يفرضونه، إلى مفاوضات، إذ يجلس الناس فعلياً ويناقشون ويزيلون في النهاية بعض تلك الحواجز».