قالت شركة الخطوط الجوية الأذربيجانية، اليوم الجمعة، إن النتائج الأولية أظهرت أن طائرتها التي تحطمت في كازاخستان، يوم الأربعاء، تعرضت «لتدخل مادي وفني خارجي».
ويأتي هذا التصريح متناغماً مع ما قالته أربعة مصادر من أذربيجان لوكالة "رويتر"، بأن الطائرة استهدفتها الدفاعات الجوية الروسية، فيما أعلنت موسكو أن من الضروري انتظار انتهاء التحقيقات لمعرفة سبب الحادث.
وكانت وكالة أنباء (الأناضول) التركية الرسمية نقلت عن مسؤولين كبار لم تسمهم في أذربيجان، قولهم إن صاروخاً ضرب الطائرة.
ذكرت وكالة "تاس" الروسية للأنباء أن طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الأذربيجانية كانت متجهة إلى مدينة مينيرالني فودي جنوبي روسيا عادت إلى باكو اليوم الجمعة، بعد إبلاغها بإغلاق جزء من المجال الجوي في جنوب روسيا.
وذكرت وسائل إعلام روسية أن شركة الخطوط الجوية الأذربيجانية أعلنت تعليق رحلاتها إلى 7 مدن روسية، بعد تحطم إحدى طائراتها في قازاخستان يوم الأربعاء الماضي.
يأتي هذا فيما أكدت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء أن الخطوط الجوية الأذربيجانية ستواصل تسيير رحلاتها إلى ست مدن روسية رئيسية منها موسكو وسان بطرسبرغ.
وذكرت تقارير أن روسيا حاولت إسقاط طائرة الخطوط الجوية الأذربيجانية في البحر برفضها السماح لها بالهبوط بعد إصابتها بصاروخ قبل التشويش على نظام الملاحة الخاص بها.
وأبلغت مصادر "يورونيوز" أن الصاروخ أطلق على الرحلة 8432 وسط نشاط جوي لطائرات بدون طيار فوق غروزني، عاصمة الشيشان، نقلاً عن تحقيق أولي.
تحطمت طائرة ركاب من تصنيع شركة «إمبراير»، كانت متجهة من أذربيجان إلى روسيا، قرب مدينة أكتاو في كازاخستان، اليوم الأربعاء، وعلى متنها 62 راكباً وطاقم من 5 أفراد.
ونقلت وكالة «رويترز» عن سلطات كازاخستان، أن 32 شخصاً نجَوا من الحادث الذي وقع حين انحرفت طائرة الرحلة رقم «جيه2-8243» التابعة لشركة الخطوط الجوية الأذربيجانية مئات الكيلومترات عن مسارها لتتحطم على الشاطئ المقابل لبحر قزوين.
وقالت هيئة «مراقبة الطيران» الروسية إنها حالة طوارئ ربما تكون ناجمة عن اصطدام بسرب طيور.
وأظهر مقطع فيديو هبوط الطائرة بسرعة قبل أن تشتعل بها النيران لدى اصطدامها بالأرض على الشاطئ، وتصاعد دخان أسود كثيف منها.