توقعت «وكالة الطاقة الدولية» أن ينمو سوق المركبات الكهربائية وأجهزة التحليل الكهربائي، والمضخات الحرارية، والطاقة الشمسية الكهروضوئية، وتوربينات الرياح، بنحو ثلاثة أضعاف لتصل قيمته إلى 2.1 تريليون دولار بحلول 2035.
وأوضحت الوكالة في تقرير لها بعنوان «آفاق تكنولوجيا الطاقة 2024» أن قطاع احتجاز ثاني أكسيد الكربون يعد من أكثر القطاعات نشاطًا في السنوات العشر الماضية، إذ تضاعف عدد الشركات الناشئة المختصة في هذا المجال بنحو 7 أضعاف، بينما تعمل أكثر من 140 شركة حالياً على تطوير حلول احتجاز ثاني أكسيد الكربون.
وأشارت «الطاقة الدولية» إلى تشغيل نحو 30 محطة لالتقاط واحتجاز ثاني أكسيد الكربون في أوروبا وأميركا الشمالية واليابان والشرق الأوسط، مبينة أن معظم هذه المحطات صغيرة الحجم، إذ تلتقط خمسة منها فقط أكثر من ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وتبلغ قدرتها الإجمالية التقاط ما يزيد على 17 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، مع وجود عدد قليل فقط من الاتفاقيات التجارية لبيع أو تخزين ثاني أكسيد الكربون الملتقط.
ويعد مشروع «أدنوك» وشركة «44.01» لتعدين ثاني أكسيد الكربون وتحويله إلى صخور ضمن أبرز المشاريع العالمية الرائدة في مجال ابتكارات الطاقة، فقد نجح المشروع الواقع في إمارة الفجيرة بتخزين 10 أطنان من ثاني أكسيد الكربون في 2024، وفي مدة لا تتجاوز 100 يوم.
ارتفع الإنفاق الحكومي على البحث والتطوير في مجال الطاقة، إذ وصل الإجمالي العالمي إلى 50 مليار دولار في 2023 بزيادة 5% عن 2022، مع توقعات بزيادة نمو الإنفاق في عام 2024 والأعوام المقبلة.
وأشارت التقديرات الأولية للإنفاق العام في 2024 في الولايات المتحدة وكندا إلى نمو أقل على أساس سنوي، في حين تشهد اليابان والنرويج الزيادة الأكبر في الإنفاق على البحث والتطوير في مجال الطاقة، بفضل ميزانية مبادرة التحول الأخضر اليابانية التي تعزز القدرة التنافسية لتقنيات البطاريات، ومجالات بحوث وتطوير الطاقة المتجددة والهيدروجين في النرويج التي تضخ زيادة كبيرة في حجم الإنفاق.
وأوضحت «الطاقة الدولية» أن الشركات تسهم بدور فاعل في تعزيز الإنفاق في مجال الطاقة، إذ نما معدل إنفاقها بمعدل أسرع بثلاث مرات من الناتج المحلي الإجمالي للدول الأعضاء، بقيادة شركات السيارات التي تشغل 13 مركزا ضمن قائمة أفضل 20 شركة من حيث ميزانيات البحث والتطوير لتعزيز مجال تكنولوجيا الطاقة.