تراجع الدولار الكندي أمام نظيره الأميركي في ختام جلسة الثلاثاء 1 إبريل، متأثرا بتراجع النشاط الصناعي في كندا، في حين أظهرت البيانات الأميركية إشارات متباينة بشأن الاقتصاد.
سجل مؤشر البنك الملكي الكندي لمديري المشتريات الصناعي تراجعا إلى 46.3 مقارنة بـ 47.8 في الشهر السابق، ما يشير إلى استمرار انكماش القطاع الصناعي. يعكس هذا التراجع ضعف الطلب وتباطؤ النشاط الاقتصادي، وهو ما أثّر على أداء الدولار الكندي أمام الدولار الأميركي، ما دعم صعود زوج USD/CAD.
في المقابل، أظهرت بيانات الاقتصاد الأميركي بعض التراجع، حيث انخفض مؤشر مديري المشتريات الصناعي لشهر مارس إلى 50.2 مقابل 52.7 سابقا، ما يعكس تباطؤا في النشاط الصناعي. كما تراجع مؤشر معهد إدارة التوريدات (ISM) الصناعي إلى 49.0 مقارنة بـ 50.3، وهو ما يُشير إلى دخول القطاع في مرحلة انكماش طفيف.
بالإضافة إلى ذلك، تراجعت فرص العمل (JOLTS) لشهر فبراير إلى 7.568 مليون مقارنة بـ 7.762 مليون، ما قد يُشير إلى تباطؤ في سوق العمل.
رغم ضعف البيانات الأميركية، إلا أن الضغط الناتج عن التباطؤ الصناعي في كندا كان عاملا رئيسا في تحركات USD/CAD، ما دفع الزوج إلى تحقيق مكاسب خلال الجلسة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأميركي/دولار كندي باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم، نرى أن زوج الدولار الأميركي/دولار كندي كان يتحرك ضمن هيكلية صاعدة، لكنه يصل إلى خط مقاومة ويستجيب له بتكوين نمط شموع الغربان الثلاثة السود. ومن المتوقع أن يستمر في الهبوط بعد التصحيح إلى خط المقاومة المحدد. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فيستقر عند مستوى 31، ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
إضافة الى ذلك يظهر مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) قراءة متوسطة عند 23 ما يشير إلى وجود قوة متوسطة في الاتجاه الهابط حاليا.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.