زاد الدولار بشكل طفيف خلال تعاملات، اليوم الأربعاء، بينما لم يطرأ تغيير يذكر على العملات الأخرى وسط قلق وترقب لخطة رسوم جمركية سيعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقد تحدث تغيرات جذرية في النظام التجاري العالمي، وتهز الأسواق المالية.
ولا تزال التفاصيل حول حجم ونطاق الرسوم الجمركية غير معروفة، لكن صحيفة واشنطن بوست ذكرت أن مساعدي ترامب يدرسون فرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 20%، بدلاً من استهداف دول أو منتجات بعينها.
وقال رئيس قسم الأبحاث في بنك إم.يو.إف.جي، ديريك هالبيني: «فرض رسوم جمركية شاملة عالمية على جميع الشركاء التجاريين الرئيسِين تتراوح بين 20% إلى 25% سيعتبر الأكثر حدة، ومن المرجح أن يثير أكبر رد فعل لتجنب المخاطرة».
ارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسة بصورة طفيفة إلى 104.28 نقطة، رغم تسجيل الدولار انخفاضاً قدره 3.1% في مارس، وهو أسوأ أداء شهري منذ نوفمبر 2022.
وبلغ سعر اليورو في أحدث التعاملات 1.0784 دولار فيما وصل الجنيه الإسترليني إلى 1.2907 دولار، إذ انخفض كلاهما قليلاً قبل إعلان البيت الأبيض خطة الرسوم الجمركية.
فيما ارتفع الدولار الأميركي مقابل الين الياباني بصورة طفيفة ليصل إلى 149.7 ين. وقال محافظ بنك اليابان، كازو أويدا اليوم الأربعاء، إن الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة قد يكون لها تأثير هائل على التجارة العالمية، محذراً من تداعياتها المحتملة على النمو العالمي.
وزاد الدولار الأسترالي 0.36% ليصل إلى مستويات 0.62301 دولار ليتعافى قليلاً من انخفاضه خلال الأسبوع.
وانخفض الدولار الكندي قليلاً إلى 1.4304 للدولار الأميركي، كما تراجع البيزو المكسيكي قليلاً إلى 20.389 للدولار.
أججت المخاوف بشأن تأثير تصاعد الحرب التجارية العالمية في أكبر اقتصاد في العالم وسلسلة من البيانات الأميركية التي جاءت أضعف من المتوقع مخاوف الركود؛ ما أدى بدوره إلى تقويض الدولار منذ بداية العام.
وأظهرت بيانات أمس الثلاثاء انكماش قطاع التصنيع في الولايات المتحدة في مارس، بينما قفز مؤشر التضخم بأسعار المصنع إلى أعلى مستوى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات وسط تزايد القلق بشأن الرسوم الجمركية.