تتجه الروبية الهندية نحو تحقيق أفضل مكاسبها الشهرية منذ نوفمبر 2018 مدعومة بتدفقات موسمية واستثمارات في المحافظ المالية مقومة بالدولار، إلى جانب تقليص المراكز البيعية على العملة، بحسب رويترز.
وارتفعت الروبية أكثر من 2% منذ بداية الشهر، متفوقة على معظم نظيراتها الإقليمية، وسجلت مكاسب بنسبة 0.2% خلال تعاملات اليوم لتصل إلى 85.5875 روبية لكل دولار.
وبعد اقترابها من مستويات منخفضة تاريخياً حتى منتصف فبراير، تعافت الروبية بقوة لتظل مستقرة تقريباً منذ بداية العام.
وقال متداول في أحد البنوك الأجنبية الكبرى: «يبدو بأن المراكز الشرائية على الدولار مقابل الروبية قد تقلصت بعد بدء تدفق السيولة»، في إشارة إلى تراجع الرهانات على انخفاض العملة المحلية.
وبعد فترة طويلة من خروج رؤوس الأموال منذ أكتوبر الماضي، يبدو أن تدفقات المحافظ الأجنبية قد انعكست خلال الأيام القليلة الماضية.
اشترى المستثمرون الأجانب أمس، أسهماً هندية بقيمة تجاوزت 1.2 مليار دولار، لترتفع مشترياتهم إلى 6 مليارات دولار خلال آخر ست جلسات.
أما السندات الهندية، فقد سجلت تدفقات داخلة بقيمة 3 مليارات دولار منذ بداية مارس، مع تكثيف المستثمرين الأجانب لمشترياتهم ترقباً لخفض متوقع في أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الهندي في أبريل.
ومع ذلك، تتركز الأنظار على قرارات التعريفات الجمركية الأميركية المرتقبة الأسبوع المقبل، إذ من المتوقع أن يعلن البيت الأبيض عن رسوم تجارية متبادلة في 2 أبريل.
من جانبها، تدرس الهند خفض الرسوم الجمركية على أكثر من نصف وارداتها من الولايات المتحدة لتخفيف أثر الرسوم المتبادلة، وفقاً لوكالة «رويترز». وقال «بنك دي بي إس» في مذكرة: «أي إعلان عن رسوم جمركية غير مواتية أو صارمة قد يحد من مكاسب الروبية».