سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعا أمام الدولار في جلسة تداول يوم الثلاثاء 1 إبريل، مدعوما بضعف البيانات الاقتصادية الأميركية التي جاءت دون التوقعات، ما أثار حالة من الحذر في الأسواق.
أظهر مؤشر مديري المشتريات الصناعي لشهر مارس تباطؤا، حيث انخفض إلى 50.2 مقارنة بـ 52.7 في الشهر السابق، ما يشير إلى فتور في النشاط الصناعي. كما سجل مؤشر معهد إدارة التوريدات (ISM) الصناعي قراءة ضعيفة عند 49.0 مقابل 50.3 سابقا، ما يعكس انكماشا طفيفا في القطاع.
بالإضافة إلى ذلك، انخفض عدد فرص العمل (JOLTS) لشهر فبراير إلى 7.568 مليون مقارنة بـ 7.762 مليون، ما يشير إلى تراجع طفيف في سوق العمل.
على الجانب الآخر، لم تقدم البيانات البريطانية محفزات قوية، حيث سجل مؤشر أسعار المنازل على الصعيد الوطني في بريطانيا نموا سنويا بنسبة 3.9% لشهر مارس، وهي نفس النسبة المسجلة في الشهر السابق، ما يعكس استقرارًا نسبيا في سوق العقارات.
في ظل هذه التطورات، وجد الجنيه الإسترليني دعما أمام الدولار، ما دفع زوج GBP/USD نحو المزيد من المكاسب خلال الجلسة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الإسترليني/الدولار باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استنادا إلى الرسم البياني، يواصل زوج الإسترليني/دولار تحركه ضمن الاتجاه الهابط بعد تشكيل شمعة المطرقة المقلوبة، ليصل إلى منطقة دعم رئيسة ويعيد اختبارها، ما أدى إلى تكوين نموذج القاع المزدوج. من المتوقع أن يواصل الصعود إذا تمكن من الاستقرار أعلى خط الاتجاه. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فهو مستقر عند مستوى 54، ما يدل على وجود قوة نسبية ايجابية.
إضافة الى ذلك يظهر مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) قراءة متوسطة عند 20 ما يشير إلى وجود قوة متوسطة في الاتجاه الصاعد حاليا.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.