التوظيف يتباطأ بأعمق وتيرة منذ 4 سنوات في منطقة اليورو
النشاط الصناعي يستمر في الانكماش في أوروبا وألمانيا
تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الاثنين، لتتجاهل التصريحات المتشددة من محافظ البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، بعد بيانات سلبية أظهرت استمرار انكماش اقتصاد منطقة اليورو.
أظهرت بيانات صدرت صباح اليوم أن النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو، استمر في الانكماش للشهر الثاني على التوالي في ديسمبر، لينهي القطاع الخاص بالقارة العجوز عام 2024 بأداء سلبي مع تراجع التوظيف بأعمق وتيرة منذ 4 سنوات.
◄انخفض مؤشر يورو ستوكس 600 الرئيس في أوروبا في منصف جلسة التداولات اليوم، بحوالي 0.3%، أو ما يعادل 1.5 نقطة، وصولاً إلى مستويات 614 نقطة بحلول الساعة 11:00 صباحاً بتوقيت غرينتش.
◄تراجع مؤشر فوتسي 100 الرئيس في الممكلة المتحدة بنسبة 0.4% أو ما يعادل 0.32 نقطة وصولاً إلى مستويات 8268 نقطة.
◄انخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي بأكثر من 0.8% أو ما يعادل 60 نقطة وصولاً إلى مستويات 7350 نقطة.
◄تراجع مؤشر داكس الألماني بحوالي 0.5% أو ما يعادل 90 نقطة وصولاً إلى مستويات 20320 نقطة.
◄انخفض مؤشر فوتسي إم أي بي في إيطاليا بنسبة 0.2% أو ما يعادل 41 نقطة وصولاً إلى مستويات 34840 نقطة.
◄أظهر تقرير صدر عن "إس آند بي غلوبال"، اليوم الاثنين، ارتفاع مؤشر مديري المشتريات المركب للإنتاج بمنطقة اليورو إلى 49.5 نقطة في ديسمبر من 48.3 نقطة في نوفمبر، إلا أنه لا يزال في منطقة الانكماش.
◄تراجع المؤشر الفرعي للإنتاج بالقطاع الصناعي إلى 44.5 نقطة من 45.1 نقطة في الشهر الماضي، رغم ارتفاع نظيره الذي يتتبع نشاط القطاع الخدمي إلى 51.4 نقطة من 49.5 نقطة ليتحول إلى النمو.
◄أوضح التقرير أن الشركات الأوروبية واجهت تحديات مستمرة في تأمين طلبيات جديدة خلال ديسمبر، وتراجع مؤشر الشركات الجديدة للشهر السابع على التوالي، مع انخفاض مؤشر الطلبيات الجديدة للتصدير.
◄أدت هذه المؤشرات السلبية إلى خفض الشركات الأوروبية مستويات التوظيف للشهر الخامس على التوالي، وبأعمق وتيرة منذ 4 سنوات.
◄انكمش نشاط الأعمال في ألمانيا أكبر اقتصادات منطقة اليورو، إذ ارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب إلى 47.8 نقطة من 47.2 نقطة في نوفمبر، أي لا يزال في منطقة الانكماش.
◄ظل النشاط الاقتصادي لألمانيا في وضع الانكماش للشهر السادس على التوالي، ورغم تحول النشاط الخدمي للنمو، تسارعت وتيرة انكماش إنتاج القطاع الصناعي.
قالت محافظ البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، اليوم الاثنين، في كلمة معدة للنشر مسبقاً : «إن البنك يقترب من حسم معركة التضخم مع اقتراب من المستوى المستهدف عند 2%».
أوضحت لاغارد أن معدل التضخم المستهدف بات في مرمى البصر، وأن فترة التشديد النقدي المطولة حسنت دقة التوقعات الاقتصادية، وهو ما انعكس على تطور البيانات الأخيرة.
أشارت لاغارد إلى أن صناع السياسات بات بإمكانهم التركيز على إدارة المخاطر المستقبلية دون قلق تجاه آثار انتقال الصدمات التضخمية في الماضي.
قالت لاغارد: «هناك مؤشرات تدعم احتمالات هدوء تضخم أسعار الخدمات على مدار الأشهر القادمة؛ ما يدفع إلى التوقع بإجراء مزيد من تخفيضات الفائدة حال استمرت البيانات الواردة في تأكيد تقديرات صناع السياسات»
خفضت وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني تصنيف فرنسا، في نهاية الأسبوع الماضي، في خطوة مفاجئة؛ ما يزيد الضغوط على اقتصاد القارة المتأزم، وسط مؤشرات اقتصادية ضعيفة للغاية.
جاء التخفيض، خارج جدول «موديز» الخاص بالمراجعة الدورية لفرنسا، ليغير تصنيفها من "إيه إيه2" إلى تصنيف "إيه إيه3" مع نظرة مستقبلية مستقرة ليتعادل مع تصنيفات «ستاندرد آند بورز» و«فيتش».
في الوقت ذاته، أظهرت بيانات صباح اليوم، تباطؤ وتيرة نمو مبيعات التجزئة في الصين بشكل حاد خلال نوفمبر، ما عزز مخاوف تعثر الطلب الاستهلاكي في ثاني أكبر اقتصادات العالم، والذي يستقبل أكثر من 30% من صادرات أوروبا.