أعربت «منظمة التجارة العالمية» عن أملها في تخطي الصدمات الارتدادية للرسوم الجمركية لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تتعارض مع تفويض التجارة الحرة الخاص بالمنظمة، وفق وكالة «رويترز».
وعملت المنظمة على مدى العقود الثلاثة الماضية على الحفاظ على نظام تجاري قائم على القواعد وخال من العقبات كمحرك للاقتصاد العالمي، حيث أكدت أن الزيادة السنوية البالغة نحو 5.3% في التجارة التي تشرف عليها قد خلق فرص عمل ورفع مستويات المعيشة.
كما ذكرت «التجارة العالمية» أن إصرار الولايات المتحدة على زيادة الرسوم الجمركية يهدد بتهميش المنظمة وقدرتها على تنظيم التجارة وفرض القواعد والتفاوض على قواعد جديدة. وفي ضربة مباشرة للمنظمة، قررت واشنطن بالفعل إيقاف تمويلها مؤقتا.
كذلك تحدثت «رويترز» إلى المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية نجوزي أوكونجو إيويالا ونحو 10 من المسؤولين والمندوبين الحاليين أو السابقين في منظمة التجارة العالمية، الذين صوروا منظمة قلقة بشأن ما يخبئه المستقبل في عهد ترامب، لكنها تعتزم مواصلة عملها على أمل أن تعود الأوقات الأكثر تنظيماً في النهاية.
مديرة المنظمة إيويالا قالت: «الأعضاء يقولون لي نعم، نحن قلقون، لكننا في الوقت نفسه نستخدم النظام، ونريد الاستمرار في استخدامه».
وأضافت «أخبركم أن حجر الزاوية في التجارة هنا، ولن يذهب إلى أي مكان. وهذا يضمن الاستقرار والقدرة على التنبؤ والثقة وأي كلمة تريدون استخدامها يعرفها الأعضاء، بما في ذلك الولايات المتحدة»، مشيرة إلى الاتفاقيات التي تحكم براءات الاختراع وسلامة الأغذية وقيمة البضائع.
إلى ذلك ذكرت إيويالا «أن منظمة التجارة العالمية تدير ما يزيد قليلاً على 75% من التجارة العالمية، بانخفاض عن نحو 80% بسبب التعريفات الأخيرة، وتواصل جذب طلبات عضوية جديدة».