ارتفع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأميركي خلال الجلسة الختامية ليوم الأربعاء الـ2 من أبريل 2025، مستفيداً من تراجع مؤشر العملة الأميركية بعد صدور بيانات اقتصادية مهمة في الولايات المتحدة أثرت في معنويات المستثمرين تجاه السياسة النقدية.
في الولايات المتحدة، أظهرت بيانات التغير في وظائف القطاع الخاص غير الزراعي الصادرة عن (ADP) لشهر مارس تسجيل 155 ألف وظيفة، متجاوزة الرقم السابق البالغ 84 ألفاً؛ ما يعكس تحسناً في سوق العمل، لكنه لم يكن كافياً لدعم الدولار، حيث ظلت المخاوف بشأن تباطؤ النمو قائمة.
بالمقابل، سجلت طلبيات المصانع لشهر فبراير نمواً بنسبة 0.6%، متراجعة بشكل ملحوظ عن القراءة السابقة البالغة 1.8%؛ ما عزز حالة الحذر لدى المستثمرين بشأن أداء القطاع الصناعي.
على الجانب الآخر، لم تصدر بيانات اقتصادية بريطانية خلال اليوم، لكن الجنيه الإسترليني استمد زخمه من ضعف الدولار، حيث استغل المستثمرون تراجع العملة الأميركية لتعزيز مراكزهم في زوج GBP/USD؛ ما دفع الزوج إلى تسجيل مكاسب مع نهاية التداولات.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الإسترليني/الدولار باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، يُظهر زوج الإسترليني/دولار يواصل التحرك ضمن الهيكلية الصاعدة، مدعوماً بتشكيل نموذج القاع المزدوج؛ ما يعزز الزخم الإيجابي، ويزيد احتمالية استمرار الصعود.
أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فمستقر عند مستوى 71؛ ما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية وتشبع شرائي.
إضافة إلى ذلك، يُظهر مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) قراءة متوسطة عند 39؛ ما يشير إلى وجود قوة متوسطة في الاتجاه الصاعد حالياً.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.