سجل الدولار النيوزيلندي ارتفاعًا أمام نظيره الأميركي في جلسة تداول يوم الثلاثاء 1 إبريل، مستفيدًا من تحسن في أسعار منتجات الألبان، بينما أظهرت البيانات الأميركية علامات تباطؤ في الاقتصاد.
جاءت بيانات نيوزيلندا إيجابية، حيث سجل مؤشر سعر GlobalDairyTrade ارتفاعا بنسبة 1.1% مقارنة بالقراءة السابقة عند 0.0%. يُعد قطاع الألبان من المحركات الرئيسة لاقتصاد نيوزيلندا، لذلك دعمت هذه الزيادة معنويات المستثمرين تجاه العملة النيوزيلندية، ما أسهم في تعزيز مكاسب زوج NZD/USD خلال الجلسة.
على الجانب الآخر، أظهرت البيانات الأميركية بعض التباطؤ، حيث تراجع مؤشر مديري المشتريات الصناعي لشهر مارس إلى 50.2 مقارنة بـ 52.7 في الشهر السابق، ما يشير إلى تباطؤ في النشاط الصناعي. كما سجل مؤشر معهد إدارة التوريدات (ISM) الصناعي انخفاضا إلى 49.0 من 50.3، ما يعكس انكماشا طفيفا في القطاع.
بالإضافة إلى ذلك، تراجعت بيانات فرص العمل (JOLTS) لشهر فبراير إلى 7.568 مليون مقارنة بـ 7.762 مليون سابقا، ما قد يشير إلى ضعف محتمل في سوق العمل.
وسط هذه التطورات، استغل الدولار النيوزيلندي ضعف البيانات الأميركية ليحقق مكاسب أمام الدولار، ما دعم صعود زوج
NZD/USD خلال الجلسة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار النيوزيلندي/دولار أميركي باستخدام مناطق العرض والطلب، ومناطق فيبوناتشي، والاتجاهات السعرية، ومؤشري القوة النسبية (RSI) ومتوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، نرى أن الدولار النيوزيلندي/دولار أميركي يواصل تحركه ضمن هيكلية صاعدة، مستقرا فوق خط الاتجاه الهابط العلوي للقناة المحددة، ومن المرجح أن يستمر في الصعود إذا حافظ على استقراره فوق هذا المستوى. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 62، ما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية.
إضافة إلى ذلك يظهر مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) قراءة متوسطة عند 22، ما يشير إلى قوة متوسطة في الاتجاه الصاعد حاليا.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.