شهد الدولار ارتفاعا ملحوظا أمام الفرنك خلال جلسة التداول الختامية ليوم الأربعاء 26 مارس، مدعوما بانتعاش مؤشر الدولار بعد صدور بيانات اقتصادية مهمة.
سجل تقدير الناتج المحلي الإجمالي الفصلي للبنك الاحتياطي «الفيدرالي» في أتلانتا GDP Now نسبة -1.8%، ليبقى دون تغيير عن التقدير السابق، ما يعكس استمرار الضغوط على الاقتصاد الأميركي.
في المقابل، جاءت البيانات السويسرية سلبية، حيث تراجع مؤشر ZEW للتوقعات الاقتصادية المستقبلية لشهر مارس إلى -10.7 مقارنة بـ 3.4 في القراءة السابقة، ما يعكس تدهور ثقة المستثمرين في أداء الاقتصاد السويسري.
هذا التباين في البيانات أسهم في دعم زوج USD/CHF، حيث استفاد الدولار من التفوق النسبي على الفرنك في ظل ضعف المعطيات الاقتصادية في سويسرا.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأميركي/فرنك باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استنادا للرسم البياني نرى أن الدولار الأميركي/فرنك يحوّل الاتجاه إلى هيكلية صاعدة بعد الموجة الصاعدة الأخيرة، ثم يعود لاختبار مستويات 0.5-0.382، حيث يجد دعما واضحا يستجيب له بالصعود، وشكل نموذج القاع الثلاثي الذي ينجح في تعزيز الصعود ومن المتوقع ان يستمر في الصعود. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 54، ما يدل على وجود قوة نسبية ايجابية.
إضافة الى ذلك يظهر مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) قراءة ضعيفة عند 17، ما يشير إلى وجود قوة ضعيفة في الاتجاه الصاعد حاليا.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.