دخلت الرسوم الجمركية الأميركية على السيارات المستوردة إلى الولايات المتحدة حيز التنفيذ اليوم الخميس؛ ما من شأنه تأجيج التوترات التجارية مع شركاء رئيسِين للبلاد وسط مخاوف متزايدة من ارتفاع أسعار المستهلك، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية (AFP).
واعتباراً من اليوم الساعة الـ04:01 بتوقيت غرينتش، بدأت السيارات المصنعة خارج الولايات المتحدة تخضع لرسوم إضافية نسبتها 25%، في ما يمثل ضربة قاسية للصناعة العالمية، فيما ستدخل رسوم جمركية مماثلة على قطع الغيار حيز التنفيذ الشهر المقبل.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي، فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على كل السيارات والشاحنات الصغيرة غير المصنّعة على الأراضي الأميركية.
وسارع الاتحاد الأوروبي إلى التعليق على الخطوة يومها، حيث أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين عن الأسف بشدة لقرار الولايات المتحدة، مشيرة إلى أنّ الاتحاد الأوروبي سيواصل البحث عن حلول تفاوضية مع الولايات المتحدة».
وجعل ترامب الرسوم الجمركية حجر الأساس في سياسته الاقتصادية والاجتماعية وحتى الدبلوماسية.
ويعتبر قطب العقارات السابق أن الرسوم الجمركية سلاح شامل يمكنه في الوقت ذاته إحياء الصناعات في الولايات المتحدة، وتقليص العجز التجاري، وحل عجز الميزانية، وتعزيز فرص العمل، وإقامة توازن قوى أكثر ملاءمة لواشنطن على الساحة الدولية.
ومنذ عودته إلى الرئاسة في يناير الماضي فرض ترامب رسوماً جمركية إضافية على واردات الولايات المتحدة من كندا والمكسيك والصين، إضافة إلى رسوم بنسبة 25% على الصلب والألمنيوم