ارتفع الدولار الأميركي مقابل نظيره الدولار الكندي في ختام تعاملات يوم الخميس 9 يناير 2025، فيما استقر مؤشر العملة الأميركية عند مستوى 109.175 نقطة.
في الولايات المتحدة، أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي (GDPNow) الصادرة عن البنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا للربع الرابع قراءة ثابتة عند 2.7%، ما يشير إلى استقرار نسبي في النمو الاقتصادي.
أما في منطقة اليورو، أظهرت بيانات التضخم السنوي الصادرة من ولاية شمال الراين وستفاليا الألمانية لشهر ديسمبر ارتفاعاً ملحوظاً إلى 2.5% مقارنة بقراءة الشهر السابق التي بلغت 1.9%.
هذا الارتفاع يعزز توقعات تشديد السياسة النقدية من قِبل البنك المركزي الأوروبي، ما يضيف ديناميكية جديدة إلى تحركات الأسواق.
على الجانب الآسيوي، أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين السنوي في الصين لشهر ديسمبر تباطؤاً إلى 0.1% مقارنة بـ0.2% في القراءة السابقة.
هذا التراجع يشير إلى ضعف الطلب المحلي في الصين، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن تعافي الاقتصاد الصيني وتأثيره في العملات المرتبطة بالسلع مثل الدولار الكندي.
يعكس ارتفاع زوج (USD/CAD) التحركات المتباينة في الأسواق العالمية، حيث أظهر الدولار تفوقاً مدعوماً باستقرار الاقتصاد الأميركي، بينما تأثر الدولار الكندي بتقلبات الطلب على السلع والنفط، وهما عنصران رئيسان يدعمان الاقتصاد الكندي.
مع استمرار الترقب لقرارات البنوك المركزية وتطورات الأسواق العالمية، يظل هذا الزوج في دائرة الاهتمام بالنسبة للمستثمرين.
يسلّط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأميركي/دولار كندي باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، نرى أن زوج الدولار الأميركي/دولار كندي يتحرك ضمن هيكلية صاعدة، لكنه يشكل نمط شموع «الجنود الثلاثة البيض» والذي يعزز احتمال صعود هذا الزوج.
أما مؤشر القوة النسبية (RSI) يستقر عند مستوى 56، ما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية.
إضافة إلى ذلك، يظهر مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) قراءة ضعيفة عند 14 ما يشير إلى وجود قوة ضعيفة في الاتجاه الصاعد حالياً.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.