انخفض الدولار الأميركي أمام الفرنك السويسري بشكل طفيف في ختام جلسة تداول يوم الأربعاء 2 أبريل 2025، بعد تراجع واضح لمؤشر العملة الأميركية إثر صدور بيانات مهمة في الولايات المتحدة أعادت تشكيل توقعات الأسواق بشأن السياسة النقدية.
في الولايات المتحدة، أظهرت بيانات التغير في وظائف القطاع الخاص غير الزراعي الصادرة عن (ADP) لشهر مارس تسجيل 155 ألف وظيفة، متجاوزة الرقم السابق البالغ 84 ألفاً؛ ما يعكس تحسناً في سوق العمل، لكنه لم يكن كافياً لدعم الدولار، حيث ظلت المخاوف بشأن تباطؤ النمو قائمة.
بالمقابل، سجلت طلبيات المصانع لشهر فبراير نمواً بـ0.6%، متراجعة بشكل ملحوظ عن القراءة السابقة البالغة 1.8%؛ ما عزز حالة الحذر لدى المستثمرين بشأن أداء القطاع الصناعي.
أما بالنسبة لسويسرا، فلم يصدر أي بيان اقتصادي مهم في هذا اليوم؛ ما ترك الفرنك السويسري في موقف ثابت أمام العملات الأخرى، ونتيجة لهذه التطورات، تمكن زوج USD/CHF من الارتفاع في ختام الجلسة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار/فرنك باستخدام مناطق العرض والطلب، ومناطق فيبوناتشي، والاتجاهات السعرية، ومؤشر القوة النسبية (RSI)، ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX)، والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني نرى أن زوج الدولار/فرنك عاد لاختبار مستوى 0.5 من تصحيحات فيبوناتشي للموجة الصاعدة، حيث استجاب له بشكل قوي مكوناً نمط شمعة الابتلاع الصاعد؛ ما يشير إلى احتمال استمرار الحركة الصاعدة.
أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فمستقر عند مستوى 52؛ ما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية.
إضافة إلى ذلك، يُظهر مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) قراءة متوسطة عند 23، ما يشير إلى وجود قوة متوسطة في الاتجاه الهابط حالياً.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.