شهد الدولار ارتفاعاً أمام الدولار الكندي في الجلسة الختامية ليوم الخميس 27 فبراير، حيث استقر مؤشر الدولار عند 107.200، بعد سلسلة من البيانات الاقتصادية المؤثرة التي صدرت عن الولايات المتحدة.
من أبرز الأخبار الاقتصادية للولايات المتحدة، جاء الناتج الإجمالي المحلي للربع الرابع من عام 2024 ليحقق نمواً بنسبة 2.3%، وهو أدنى من التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى 3.1%. كما سجلت معدلات الشكاوى من البطالة 242 ألف طلب جديد، وهو ما يمثل زيادة على التوقعات التي كانت عند 220 ألف طلب.
علاوة على ذلك، سجلت طلبات السلع المعمرة لشهر يناير 2025 زيادة ملحوظة بنسبة 3.1% مقارنة بتراجع بنسبة -1.8% في الشهر السابق.
بالنسبة للمنطقة الأوروبية، كانت البيانات من إسبانيا تشير إلى استقرار مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي لشهر فبراير 2025 عند 2.1%، ما يعكس ثبات التضخم في المنطقة.
أما بالنسبة لكندا، فقد أظهرت البيانات الصادرة عن الحساب الجاري للربع الرابع، الذي سجل عجزاً قدره -5.0 مليار دولار كندي مقارنة بالعجز السابق البالغ -3.6 مليار دولار كندي.
هذا العجز الواسع يعكس تدهوراً في التوازن التجاري، ما قد يزيد من الضغوط على الدولار الكندي.
كل هذه البيانات الاقتصادية تؤدي دوراً في تحديد حركة الدولار الأميركي أمام الدولار الكندي (USD/CAD)، حيث يظهر ضعف الاقتصاد الكندي في مقابل القوة النسبيّة للولايات المتحدة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأميركي/دولار كندي باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم، نرى أن زوج الدولار الأميركي/دولار كندي يشهد الزوج حالياً موجة صاعدة، حيث يختبر منطقة الطلب، ويستجيب لها مشكلا نمط شمعة الابتلاع الصاعد، ومن المتوقع أن يستمر في الهيكلية الصاعدة. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) يستقر عند مستوى 74، ما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية وتشبع شرائي.
إضافة إلى ذلك يظهر مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) قراءة متوسطة عند 36 ما يشير إلى وجود قوة متوسطة في الاتجاه الصاعد حالياً.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.