شهد زوج NZD/USD تراجعاً خلال الجلسة الختامية ليوم الخميس 27 فبراير، مع استمرار الضغوط على الدولار النيوزيلندي أمام نظيره الأميركي. في المقابل، حافظ مؤشر الدولار على استقراره عند 107.200، مدعوماً ببيانات اقتصادية أميركية ذات تأثير قوي على توجهات المستثمرين.
على صعيد البيانات، تباطأ نمو الاقتصاد الأميركي خلال الربع الرابع من عام 2024، حيث سجل الناتج الإجمالي المحلي معدل نمو بنسبة 2.3%، متراجعاً من 3.1% في الربع السابق.
كما ارتفعت معدلات الشكاوى من البطالة إلى 242 ألف طلب مقارنة بـ 220 ألفاً سابقاً، ما يشير إلى تباطؤ في سوق العمل.
ومع ذلك، جاءت طلبات السلع المعمرة لشهر يناير مرتفعة بنسبة 3.1%، متجاوزة التوقعات السابقة التي سجلت -1.8%، ما يعكس تحسناً في الاستثمارات الصناعية.
في منطقة اليورو، استقر مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في إسبانيا عند 2.1% لشهر فبراير، وهو ما يعكس ثباتاً نسبياً في التضخم.
أما في نيوزيلندا، فقد سجلت توقعات النشاط الاقتصادي الصادرة عن البنك الوطني النيوزيلندي انخفاضاً طفيفاً إلى 45.1% مقارنة بـ 45.8% سابقاً، ما يثير مخاوف بشأن تباطؤ وتيرة النمو الاقتصادي، ويضغط على أداء الدولار النيوزيلندي في الأسواق.
بناءً على هذه المعطيات، يواجه زوج NZD/USD تحديات مستمرة مع تحسن أداء الدولار الأميركي، بينما يبقى المستثمرون في ترقب لبيانات إضافية قد تحدد الاتجاه المستقبلي لحركة السعر.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار النيوزيلندي/دولار أميركي باستخدام مناطق العرض والطلب، ومناطق فيبوناتشي، والاتجاهات السعرية، ومؤشري القوة النسبية (RSI) ومتوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، نرى أن الدولار النيوزيلندي/دولار أميركي يتحرك ضمن هيكلية هابطة، حيث يحقق قاعاً جديداً مع كل موجة هبوطية، متبوعاً بإعادة اختبار لمناطق العرض. من المرجح أن يستمر في الهبوط بعد ظهور نمط شموع الغربان الثلاثة السود. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فمستقر عند مستوى 17، ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية وتشبع بيعي.
إضافة إلى ذلك يظهر مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) قراءة متوسطة عند 25، ما يشير إلى قوة متوسطة في الاتجاه الهابط حالياً.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.