أسفر فرض رسوم جمركية 25% على واردات الولايات المتحدة من سيارات الركاب وقطع غياراتها، الذي بدأ تطبيقه اليوم الخميس، عن صدمة في قطاع السيارات.
وتراجعت أسهم شركات صناعة السيارات حول العالم عند الإعلان عن الرسوم الأسبوع الماضي، وتأثرت الشركات في ألمانيا، واليابان، وكوريا الجنوبية بشكل خاص بهذا التذبذب، إلى جانب المكسيك، وكندا، اللتين ترتبطان ارتباطاً وثيقاً بصناعة السيارات الأمريكية.
وتُعدّ اليابان، وكوريا الجنوبية، وألمانيا أكبر مُصدّري سيارات الركاب إلى الولايات المتحدة.
وتبيع شركات صناعة السيارات من هذه الدول، بما في ذلك على سبيل المثال «مرسيدس-بنز»، «بي إم دبليو»، «تويوتا»، «هوندا»، «هيونداي»، و «كيا» العديد من سياراتها في الولايات المتحدة، ومعظمها مستورد إما من مواقع إنتاج في المكسيك، أو كندا، أو من الخارج.
وفي حين أنه ليس من المستغرب أن تشهد شركات صناعة السيارات الأجنبية انخفاضاً في أسعار أسهمها تأثراً بالرسوم الجمركية، إلا أن تأثر الشركات الأمريكية بالقدر نفسه أثار دهشة البعض، حيث انخفضت أسهم «جنرال موتورز» 7%، وفورد بنحو 4% عند فرض الرسوم.