جمعت المملكة العربية السعودية نحو 2.36 مليار دولار (2.25 مليار يورو) من بيع سندات خضراء مقومة باليورو لأجل سبع سنوات وسندات تقليدية لأجل 12 عاماً، حسب ما أعلنه المركز الوطني السعودي لإدارة الدين اليوم الأربعاء.
وأشار المركز إلى أن إجمالي حجم طلبات الاكتتاب وصل إلى ما يقارب 10 مليارات يورو، لتتجاوز نسبة التغطية الإجمالية 4 أضعاف إجمالي الإصدار الذي بلغ 2.25 مليار يورو (ما يعادل حوالي 8.86 مليار ريال) المقسّم على شريحتين إحداهما خضراء.
بلغت الشريحة الخضراء 1.5 مليار يورو (ما يعادل 5.9 مليار ريال) لسندات مدتها 7 سنوات تستحق في عام 2032، فيما بلغت الشريحة الأخرى 750 مليون يورو (ما يعادل حوالي 2.96 مليار ريال ) لسندات مدتها 12 سنة تستحق في عام 2037.
ويعد هذا الإصدار هو أول إصدار لحكومة المملكة يتضمن شريحة خضراء.
ووفقاً لخدمة (آي.إف.آر) لأخبار أدوات الدخل الثابت جرى تسعير سندات سبع السنوات عند 115 نقطة أساس فوق متوسط أسعار مبادلة الفائدة الثابتة والمتغيرة وعند 145 نقطة أساس فوق المعيار نفسه للسندات لأجل 12 عاماً. وتقلص التسعير عن السعر الاسترشادي بدعم من قوة الطلب، حسب وكالة رويترز.
وجمعت السعودية الشهر الماضي 12 مليار دولار من أسواق الدين العالمية من بيع سندات على ثلاث شرائح، وجذبت طلبا قويا من المستثمرين. ومن المتوقع أن تساعد هذه الأموال على تغطية عجز الميزانية وسداد ديون.
وذكرت (آي.إف.آر) أن بنوك «إتش.إس.بي.سي» و«جيه.بي مورغان» و«سوسيتيه جنرال» تولت دور المنسقين العالميين ومديري الدفاتر النشطين المشتركين، فيما تولت بنوك «كريدي أجريكول سي.آي.بي» و«إس.إن.بي كابيتال» دور مديري الدفاتر المراقبين.