مع ارتفاع العقوبات زاد تكرير النفط الروسي
روسيا.. نستهدف ضمان استقرار سوق الوقود
أعلنت الحكومة الروسية عن تمديد تصاريح تصدير البنزين للمنتجين، مع تحديد الموعد النهائي الجديد بنهاية أغسطس، في الوقت الذي تستمر فيه العقوبات الغربية على روسيا.
مع انخفاض صادرات روسيا من النفط الخام؛ بسبب عقوبات السفن التي تستهدف في الغالب ناقلات النفط الخام، كان هناك زيادة في تكرير النفط في روسيا بهدف زيادة الصادرات العالمية.
وفقاً لقرار وزارة الطاقة الروسية الصادر صباح اليوم، فإن القرار الذي يتيح تصدير البنزين لمدة 6 أشهر، جاء بهدف ضمان استقرار سوق الوقود المحلية، وفي الوقت نفسه دعم الاقتصاد المرتبط بتكرير النفط.
ويعد هذا التمديد خطوة استراتيجية من جانب الحكومة الروسية لتحقيق التوازن بين متطلبات السوق والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي في قطاع الطاقة، وفقاً لبيان الوزارة.
◄روسيا فرضت حظراً على تصدير البنزين للمرة الأولى في الفترة من الـ1 من مارس إلى الـ31 من أغسطس 2024.
◄في سبتمبر، تم تمديد حظر تصدير البنزين. وكان من المتوقع في البداية أن تستمر القيود حتى نهاية عام 2024، لكن الحكومة الروسية سمحت بتصدير الشركات الكبرى التي تنتج أكثر من مليون طن من البنزين سنوياً حتى الـ31 من يناير 2025.
◄تم تمديد التصريح لاحقاً حتى نهاية فبراير، في هذه الأثناء، اقترحت هيئة مكافحة الاحتكار الفيدرالية في روسيا حظر صادرات البنزين في مارس لجميع المنتجين من أجل استقرار الأسعار المحلية قبل موسم الزراعة الربيعي والإصلاحات الربيعية في المصافي.
جاء اقتراح إدارة الجمارك بإعادة فرض الحظر الكامل في ظل ارتفاع حاد وقفزة كبيرة في أسعار البنزين في نهاية يناير وأوائل فبراير.
في الفترة من الـ22 من يناير إلى الـ10 من فبراير، ارتفع سعر البنزين من نوع أ-92 إلى 632.5 دولار للطن (+22.5%)، والبنزين من نوع أ-95 إلى 654.5 دولار للطن (+20.3%).
تسلط المقترحات المتعارضة من وزارة الطاقة وهيئة مكافحة الاحتكار الفيدرالية الضوء على المعضلة التي تواجهها الحكومة الروسية، بين الحاجة إلى توليد الإيرادات من شركات النفط الكبرى مع احتواء أسعار الوقود المحلية في الوقت ذاته وسط الهجمات المتزايدة من قبل قوات الدفاع الأوكرانية والعقوبات الغربية.
يستثني الحظر الإمدادات إلى الاتحاد الاقتصادي الأوراسي بقيادة موسكو، وهي مجموعة من خمس دول سوفيتية سابقة، وإلى دول مثل منغوليا التي أبرمت روسيا معها اتفاقيات حكومية دولية بشأن إمدادات الوقود.
وتشمل أكبر مستوردي البنزين الروسي نيجيريا وليبيا وتونس والإمارات العربية المتحدة.
◄وفقاً لأحدث البيانات ظلت عائدات روسيا الشهرية من صادرات الوقود الأحفوري دون تغيير على أساس شهري، واستقرت عند 687 مليون يورو يومياً.
◄ارتفعت عائدات النفط الخام المنقول بحراً بنسبة 13% على أساس شهري إلى 231 مليون يورو يومياً رغم ارتفاع حجم الصادرات بنسبة 2% فقط.
◄ارتفعت العائدات الروسية من الصادرات إلى تركيا بنسبة 18% على أساس شهري - بفضل زيادة هائلة بنسبة 34% في واردات المنتجات النفطية.
◄النفط الخام.. اشترت الصين 47% من صادرات روسيا من النفط الخام، تليها الهند (37%)، والاتحاد الأوروبي (6%)، وتركيا (6%).
المنتجات النفطية.. اشترت تركيا، أكبر مشتر، 25% من صادرات المنتجات النفطية الروسية، تليها الصين (11%)، والبرازيل (11%).