انخفض الدولار الأميركي أمام الين الياباني في ختام جلسة تداول يوم الخميس 3 أبريل 2025، بعد تراجع واضح في مؤشر العملة الأميركية، وسط صدور بيانات اقتصادية مهمة في الولايات المتحدة واليابان.
في الولايات المتحدة، أظهرت بيانات معدلات الشكاوى من البطالة انخفاضاً طفيفاً، فسجلت 219 ألف طلب مقارنة بـ225 ألفاً في القراءة السابقة، ما يشير إلى استمرار متانة سوق العمل.
ورغم هذا التحسن، إلا أن الأسواق ركزت على بيانات أخرى أكثر تأثيراً.
وجاءت نتائج مؤشر مديري المشتريات الخدمي لشهر مارس بأداء قوي، حيث ارتفع إلى 54.4 مقابل 51.0 في الشهر السابق، ما يعكس توسعاً ملحوظاً في قطاع الخدمات.
ومع ذلك، كان هناك تراجع في مؤشر مديري المشتريات للقطاع غير الصناعي الصادر عن معهد إدارة التوريدات (ISM)، حيث سجل 50.8 مقارنة بـ53.5 سابقاً، ما يشير إلى تباطؤ في زخم النمو الاقتصادي، وهو ما ضغط على الدولار الأميركي.
أما في اليابان، فقد أظهرت البيانات الاقتصادية تراجعاً في شراء السندات الأجنبية التي سجلت -5.9 مليار دولار مقارنة بـ -233.7 مليار دولار في الشهر السابق، ما يشير إلى انخفاض في الاستثمارات الخارجية.
كما سجلت الاستثمارات الأجنبية في الأسهم اليابانية أيضاً تراجعاً ملحوظاً، حيث بلغت -450.4 مليار دولار مقارنة بـ -1200.6 مليار دولار في الشهر الماضي.
تأثرت العملة اليابانية بهذه المعطيات السلبية، في حين ظل الدولار تحت ضغط البيانات الاقتصادية المتباينة التي صدرت من الولايات المتحدة، ليؤثر ذلك على تحركات زوج USD/JPY في السوق.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار/ين باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، نلاحظ أن زوج الدولار/ين يستمر في التحرك ضمن هيكلية هابطة، ويستهدف مستويات 1.618-2.00 من امتداد فيبوناتشي، ومع اقترابه من منطقة الطلب، من المتوقع أن يشهد استجابة صعودية.
أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فمستقر عند مستوى 34 ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
إضافة إلى ذلك، يُظهر مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) قراءة مرتفعة عند 69 ما يشير إلى وجود قوة مرتفعة في الاتجاه الهابط حالياً.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.