انخفض الدولار الأميركي أمام الفرنك السويسري في ختام جلسة تداول يوم الخميس 3 أبريل 2025، بعد تراجع واضح في مؤشر الدولار العملة الأميركية إثر صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية في الولايات المتحدة وسويسرا.
في الولايات المتحدة، أظهرت بيانات معدلات الشكاوى من البطالة انخفاضاً طفيفاً، فسجلت 219 ألف طلب مقارنة بـ225 ألفاً في القراءة السابقة، ما يشير إلى استمرار متانة سوق العمل.
ورغم هذا التحسن، إلا أن الأسواق ركزت على بيانات أخرى أكثر تأثيراً.
وجاءت نتائج مؤشر مديري المشتريات الخدمي لشهر مارس بأداء قوي، حيث ارتفع إلى 54.4 مقابل 51.0 في الشهر السابق، ما يعكس توسعاً ملحوظاً في قطاع الخدمات.
ومع ذلك، كان هناك تراجع في مؤشر مديري المشتريات للقطاع غير الصناعي الصادر عن معهد إدارة التوريدات (ISM)، حيث سجل 50.8 مقارنة بـ53.5 سابقاً، ما يشير إلى تباطؤ في زخم النمو الاقتصادي، وهو ما ضغط على الدولار الأميركي.
أما في سويسرا، فقد سجل مؤشر أسعار المستهلكين السنوي لشهر مارس 0.3%، وهو المستوى نفسه المسجل في الشهر السابق، ما يشير إلى استقرار نسبي في مستويات التضخم في سويسرا.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار/فرنك باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX)والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، نرى أن زوج الدولار/فرنك عاد السعر لاختبار منطقة الطلب، ومن المتوقع أن يستجيب لها بالارتفاع نحو اختبار خط المقاومة المحدد.
أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 36، ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
إضافة إلى ذلك، يٌظهر مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) قراءة مرتفعة عند 82، ما يشير إلى وجود قوة مرتفعة في الاتجاه الهابط حالياً.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.