أعلن مركز التجارة الدولية، اليوم الجمعة، أن صادرات السيارات اليابانية إلى الولايات المتحدة قد تخسر 17 مليار دولار بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأربعاء الماضي، بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على قطاع السيارات.
ومركز التجارة الدولية هو وكالة مشتركة بين منظمة التجارة العالمية والأمم المتحدة، ويهدف إلى مساعدة الدول النامية والدول التي تمر بمرحلة انتقالية على تحقيق التنمية البشرية المستدامة من خلال الصادرات.
جوليا سبايز، مديرة قطاع التجارة ومعلومات السوق في المركز، صرحت لوسائل الإعلام في جنيف أن قطاع السيارات الياباني «يشكل 20% من إجمالي صادرات البلاد، حيث تتجه غالبية الصادرات إلى السوق الأميركية»، وفق وكالة رويترز.
وأضافت سبايز «الآن، فإن الرسوم الجمركية المُحددة بنسبة 25% على هذا القطاع، والتي دخلت حيز التنفيذ أمس، تعني أن اليابان قد تخسر ما قيمته 17 مليار دولار من إمكانات التصدير إلى الولايات المتحدة وفقاً لحساباتنا».
وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد أكدت قبل يومين، أن الرسوم الجمركية البالغة 25% على السيارات والشاحنات، ستدخل حيز التنفيذ في موعدها المقرر أمس الخميس، وأن الرسوم الجمركية على واردات قطع غيار السيارات ستبدأ في الثالث من مايو المقبل.
من جهته، أظهر تحليل أجرته رويترز أن الرسوم الجمركية تشمل ما تفوق قيمته 460 مليار دولار من واردات المركبات وقطع غيار السيارات سنوياً.
وفي السياق ذاته، كشف مركز التجارة الدولية أن كلاً من سلوفاكيا، واليابان وهندوراس من بين الدول الأكثر تعرضاً للآثار السلبية؛ بسبب الرسوم الجمركية الأميركية على السيارات، حيث تمثل السوق الأميركية حصة كبيرة من صادرات قطاع السيارات في هذه الدول.
وأشار المركز إلى أن اليابان قد تسعى إلى تنويع وجهات تصدير السيارات لتعويض هذه الخسائر.
ووفقاً لشركة «غلوبال داتا للأبحاث»، فإن ما يقرب من نصف السيارات المُباعة العام الماضي في الولايات المتحدة تم استيرادها من الخارج، علماً أن الولايات المتحدة هي أكبر مستورد للسيارات في العالم.
بدورها، اعتبرت شركة «أندرسون إيكونوميك غروب الاستشارية»، في تقرير لها أمس الخميس، أن الرسوم الجمركية الجديدة على السيارات قد تُكلف المستهلكين الأميركيين أكثر من 30 مليار دولار نتيجة زيادة أسعار السيارات وانخفاض مبيعاتها في العام الأول من تطبيق الرسوم.