تستمر الحرب بين روسيا وأوكرانيا في إثارة التوترات العالمية، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: من سيربح في النهاية؟ الإجابة قد تكون غير متوقعة.
التركيز الآن على الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يسعى لإنهاء هذه الحرب الدامية، لكن في عالم ترامب، كل شيء له ثمن.
القيم المشتركة لن تكون هي العامل الرئيس في تسديد المساعدات العسكرية التي وصلت حتى الآن إلى 350 مليار دولار. ترامب يضغط على أوكرانيا مقابل الحصول على نصف المعادن النادرة التي تمتلكها.
أوكرانيا تمتلك حوالي 5% من المعادن النادرة على كوكب الأرض، وهذه المعادن تستخدم في الصناعات الدفاعية والتكنولوجية المتقدمة. ترامب يضع عينه على 500 مليار دولار من هذه المعادن، ما سيعزز قوة أميركا في هذه الصناعات.
أما بالنسبة لروسيا، فالرئيس فلاديمير بوتين يحرص على استعادة العلاقات مع الولايات المتحدة، رغم التوترات الحالية.
من جانبها، قد توافق أوكرانيا على شروط معينة عدم الانضمام إلى حلف الناتو. في المقابل، ستظل إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا مغلقة، بينما تتولى أمريكا دور روسيا في هذا المجال.
هل يمكن أن يكون ترامب هو الرابح في النهاية؟